التسويق

ما هو التسويق الشبكي وحكم التسويق الشبكي أو الهرمي في 2021

التسويق الشبكي أم التسويق الوهمي؟! ، تقرير تفصيلي يوضح لك حكم التسويق الشبكي، وهل هو حلال أم حرام بالأدلة، وماهو التسويق الشبكي من الأساس.

معلومات عن التسويق الهرمي

التسويق الشبكي يعتبر من أكثر المجالات التي تحتوي علي علامات إستفهام كثيرة من جميع الإتجاهات، فهناك من يقول أن التسويق الشبكي حرام والأخرون يقولون حلال، وفي الواقع الأمر أكبر بكثير من حرام وحلال، لأن التسويق الشبكي أصبح مصدر ربحي أساسي لأشخاص كثيرة، ومن الناحية الأخري هناك أشخاص دفعوا مبلغ كبير للإنضمام إلي أحدي شركات التسويق الشبكي ولكن لن ينالوا أي ربح حتي ولو واحد دولار.

إن كنت بالفعل تريد معرفة تفاصيل التسويق الهرمي بالكامل ولماذا لا يوجد أي تشابه بينه وبين التسويق الألكتروني بجانب الحكم الشرعي، ننصحك بشدة أن تتابع معنا هذا الموضوع من البداية إلي النهاية، لأن موقع يلا نفهم سيقدم لكم عصارة سنين في التعامل مع شركات التسويق الشبكي.

ما هو التسويق الشبكي ؟

ما هو التسويق الشبكي
ما هو التسويق الشبكي

التسويق الشبكي هو عبارة عن عمليات ترويجية لبيع المنتجات أو الخدمات، ويعتمد هذا النوع علي التسويق التواصلي:

  • عندما تقوم بالإشتراك في أحدي شركات التسويق الشبكي، سيصبح لك حساب خاص بك.
  • بعد ذلك تقوم بدعون مستهلكين أو أشخاص أخرون ليسجلوا في نفس الشركة عن طريقك.
  • تلك الأشخاص سيحصلون علي منتج أو خدمة عند دفع رسوم الأشتراك في الشركة.
  • بمجرد إشتراك تلك الأشخاص ستحصل علي عمولة وسيحصل أيضاً أي من تلك الأشخاص علي نفس العمولة عند دعوتهم لأشخاص أخرون.
  • لذلك ستكون النتيجة النهائية عبارة عن شكل هرم وأنت في مقدمة الهرم بينما الأشخاص الأخرون سيكونوا مجرد فروع من هذا الهرم، ولذلك يسمي أيضاً بأسم التسويق الهرمي.
  • ظهر التسويق الهرمي في منتصف القرن العشرين ولكن إستعانت به بعض الشركات المحتالة لتحقيق أرباح كثيرة.

معنى التسويق الشبكي

  • في البداية دعونا أن نوضح لكم بأن التسويق الشبكي يشبة كثيراً التسويق بالعمولة، حيث كان الهدف الرئيسي عند ظهور هذا المجال، أن المستهلك سيحصل علي عمولة عندما يقوم أحدي الأشخاص بشراء أي منتج عن طريقة.
  • لذلك المنتجات والخدمات كانت تباع بسعرها الحقيقي وفي الوقت نفسه كان المشترك يسعي بتحقيق أعلي قدر من المبيعات للحصول علي عمولة كبيرة.
  • لكن الأمر أختلف كثيراً في عام 2021 وخاصة أن هناك شركات تسويق شبكي كثيرة تعتمد علي الربح أو العمولة وليس المنتجات.
  • لذلك أي شخص عاقل عندما تخيره بين المنتج أو الربح، سيختار الربح وليس المنتج.
  • إذاً هذا هو مبدأ شركات التسويق الهرمي في هذه الأيام، وهذا المبدأ عبارة عن بيع منتجات وهمية بغرض تحقيق عمولات كثيرة فقط دون الإهتمام بجودة المنتج.
  • حيث هناك شركات تبيع منتج بمبلغ 500 دولار ولكن السعر الحقيقي لهذا المنتج لا يتجاوز سعر 300 دولار.
  • علاوة علي ذلك أصحاب هذه الشركات يخدعوك بأنك ستدفع هذا المبلغ مقابل البيزنس وليس المنتج، وهذا بالطبع خطأ كبير وستعرض نفسك للمسائلة القانونية.
  • ليس فقط هذا بل أيضاً هناك شركات لن تقدم أي منتجات بل تقنعك أنك ستقوم بدفع 50 $ مقابل البيزنس الجديد.

وغيرهما الكثير جداً من الأمور التي تجعل علامات الإستفهام تحيط التسويق الهرمي، ولكن يبقي السؤال وهو (التسويق الشبكي حلال أم حرام؟).

حكم التسويق الشبكي حلال أم حرام ؟

  • دار الإفتاء المصرية أفتت من قبل بعدم التعامل مع شركات التسويق الهرمي لعدم وجود نظام قانوني يظبط تلك التعاملات.
  • اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالسعودية أفتت من قبل أن التسويق الهرمي محرم تماماً، لأنه يعتمد علي العمولات وليس المنتجات.
  • أفتت أيضاً من قبل لجنة الفتاوي بالسعودية أن العمولات تصل أحياناً إلي عشرات الألاف في حين لايتجاوز ثمن المنتج بضع المئات.
  • التسويق االهرمي محرم شرعاً لأنه يتضمن ربا الفضل وربا النسيئة، لأن المشترك يدفع مبلغ من المال مقابل الحصول علي مبلغ أكبر منه.
  • هناك جهات أيضاً أفتت من قبل ان المنتج التي يباع ما هو إلا ستار للمعاملات داخل الشركة وهذا يعرض المشترك للمسائلة القانوينة.
  • التسويق الشبكي محرم شرعاً لأنه من الغرر وهي عبارة عن عدم ضمان المشترك في تحصيل عدد المشتركين، وقدي نهي النبي محمد صلي الله عليه وسلم عن الغرر في أحدي الأحاديث.
  • أصحاب الشركات هم فقط الفائزون، وهذا أيضاً حرام شرعاً لأنهم يخدعون الأخرين ويأكلون أموال الناس بالباطل.
  • أفتت دار الإفتاء المصرية في عام 2015 أن التسويق الهرمي ماهو إلا غش وتدليس، لإنها تعتمد علي إظهار المنتج وكأنه هو المقصود من المعاملة ولكن القصد هو إغراء المشتركين بالعمولات فقط وليس الربح.
  • كما أن الحكومة الأمريكية منعت ممارسة التسويق الهرمي نهائياً، عبر موقعها U.S SECURITY And EXCHANGE.

شركات التسويق الشبكي وبعض المحاولات !

نحن تعاملنا مع عدد كبير جداً من شركات التسويق الشبكي مثل :

  • Opes.
  • Free Life.
  • Qlxchange.
  • Qnet.
  • وشركات أخري كثيرة.

كل هذه الشركات كانت تقول في بدايتها إنها تمتلك أوراق رسمية تثبت حقيقة معاملاتها، ولكن المشكلة ليست في الأوراق الرسمية بل في نوعية المنتجات التي تقدمها.

لذلك كن شخص ذكي ولا تعطي لأي شخص الفرصة أن يقنعك بالباطل، لانك في النهاية ستضطر بدفع أموال بعض المشتركين التي لن يحققوا أي أرباح، ليس فقط هذا بل ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وأحياناً يصل الأمر إلي الحبس مثلما حدث مع الكثير.

الخلاصة

  • التسويق الهرمي حرام شرعاً وفقاً لدار الإفتاء المصرية والسعودية.
  • ممارسة التسويق الهرمي ممنوع في دول أمركيا لأنه يعتبر غسيل أموال من وجهة نظر الحكومة الأمريكية.
  • التسويق الشبكي يعتمد علي الخداع والإحتيال، لأنه يضع المنتج كستار لأعمالة الغير شرعية.
  • لا تشترك بأي شركة تعتمد علي الـ Network Marketing لإنها في الغالب شركات غير مدعومة من الحكومات.
  • إن أشتركت بالفعل في أحدي شركات التسويق الهرمي، فكن حذر لأنك ستتعرض للمسائلة القانوينة إن قام أي شخص بتقديم بلاغ ضد الشركة.
  • التسويق الهرمي مختلف تماماً عن التسويق الإلكتروني، لأن مفهوم التسويق الإلكتروني يركز علي بيع المنتجات والخدمات فقط ولن يعتمد علي العمولات مثلما يقول البعض.

الأن نحن إنتهينا من موضوعنا التي كان يتحدث عن التسويق الهرمي أو الشبكي، في حالة إشتراكك بأحدي هذه الشركات ضع تعليق به أسم الشركة ونوعية المنتجات حتي نساعدك في تقديم المعلومات حول هذه الشركة، علاوة علي ذلك يمكننا مساعدتك إن قامت أي شركة من هذه الشركات بالنصب والإحتيال عليك وسرقة أموالك. خاتمة الموضوع

مرجع الموضوع

yalla nafham

موقع يلا نفهم هو موقع يتكون من مجموعه من المحترفين في مختلف المجالات لكي نصل المعلومه بالشكل الصحيح ، نتحدث في العديد من المجالات بدايه من الاقتصاد الي العنايه بالذات ، نعمل معاً لخلق شئ فريد من نوعه .

‫2 تعليقات

    1. السلام عليكم أستاذ مليكة، بعد التحية

      لاننصح بالتعامل مع هذه الشركة أو أي شركة أخري تعتمد علي التسويق الشبكي، جدير بالذكر أيضاً، سمعة هذه الشركة علي الإنترنت غير جيدة إطلاقاً

      شكراً علي التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى